مــــنـــــتـــــــدي الــضــيـــــعـــــــــــــــــــــــة
أهلا وسهلا في منتدي الضيعة منورين والله يلا زي الحلوين سجل بالمنتدي هون عنا وخلينا نستفيد من بعض يلا يا عمي الأمور هو انت لسا حتفكر روح علي رز التسجيل

بعض امراض الطفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

default بعض امراض الطفل

مُساهمة من طرف سنوات الضياع في الأحد أغسطس 03, 2008 9:19 pm

جراحة الانتقائية تخلص الأطفال من الفتوق الاربية
يكون علاج الفتق الاربي عادة جراحياً فقط. حيث لا يتلاشى الفتق بصورة عفوية وتجري المعالجة الجراحية بصورة انتقائية ويعتمد ذلك على قرار الجراح المعالج، وحالة المريالض الصحية وكذلك خطورة وشدة ذلك الفتق ونوعه وعمر الطفل.
هناك مشكلة وهي اصلاح الفتق في وحيد الجانب حيث وجد ان هناك خطراً في تكون أو تطور فتحة في الجهة المقابلة اعلى عند الرضع الاصغر سناً ويصل إلى ما مقداره (50٪) عند الاٴطفال الذين اجرى اصلاح الفتق وحيد الجانب في غضون السنة الاولى من الحياة، تكون نسبة بقاء الناتئ الغمدي مفتوحاً في الجهة المقابلة اعلى عند البنات وتصل عند كل المجموعات العمرية إلى 50٪ ويكون خطر حدوث الاختناق في الفتق اعلى عند الاطفال الذين تقل اعمارهم عن السنة (30٪ تقريباً).

ويوصي معظم جراحي الاطفال بالاستكشاف والتأكد من الثنائي الجانب للناحية الاربية عند معظم الصبيات اللاتي يقل عمرهن عن السنة وعند المرضى ذوي الحالات التي تترافق مع خطر متزايد لحدوث فتق اربي وعند كل البنات دون عمر السنتين من العمر.

وفي اليابان اجريت دراسة والتي تضمنت متابعة لعدة سنوات ولعدد كبير من المرضى عقب اصلاح فتق وحيد الجانب عند الأطفال حيث وجد ان نسبة حدوث فتق في الجهة المقابلة تبلغ تقريباً (12٪) ومن خلال هذه الدراسة وعدة دراسات اخرى برزت مسألة وجوب استخدام منظار احشاء البطن للتأكد والاستكشاف الجراحي الثنائي الجانب لحالات الفتوق وحيدة الجانب بصورة روتينية ويعتمد ذلك على خبرة الجراح وطبيب التخدير وحالة الطفل.

ونتيجة لتوفر الأجهزة الحديثة وخبرة الأطباء الجراحين في اكتشاف الفتوق مبكراً وعلاجها في الوقت المناسب قلت نسبة هذه المضاعفات ومع ذلك يوجد بعض المضاعفات ومنها ما يتعلق قبل العملية وبعدها.


1 - الفتق المحتجز:

ويحدث عندما لا يكون دفع محتوياته (الفتق) خلفاً باتجاه التجويف البطني امراً ممكناً. والعضو الذي يصاب بالاحتجاز هي الامعاء عادة، الذي يترافق مع اعراض وعلامات انسداد الامعاء كالاقياء وتمدد البطن والامساك. لذا ينبغي فحص كل الرضع والأطفال الذين يعانون من حالة غير مفسرة من انسداد الامعاء، بحثاً عن فتق محتجز غائب عن الاعين. وبالرغم من كون الأمعاء أكثر الاعضاء عرضة للاحتجاز يمكن لاي عضو يقع ضمن البطن ان يقع ضحية له وهوالبيض على سبيل المثال عند البنات الصغيرات وحالما يختل تزويد العضو المحتجز بالدم يحدث مضاعفات اخرى خطيرة وهي الفتق المختنق حيث يجب التدخل الجراحي فوراً والا ادى إلى تلف العضو المختنق ويمكن معرفة الفتق المختنق بوجود احمرار وتورم مصاحباً بآلام وبكاء شديد من قبل الطفل.


2 - المضاعفات بعد العملية

وتكمن في التهاب الجرح أو عدم اجراء العملية كما يجب نتيجة لقلة الخبرة لدى القليل من الجراحين والمضاعفات الاخرى والتي قد تحدث هي رجوع هذا الفتق بعد مدة وهذه أحياناً لا ذنب للجراحين فيها







ثلث الأطفال المصابين بالتهاب المجاري البولية يعانون من الارتداد البولي
أطفالنا فلذات أكبدانا هم بسمة اليوم وأمل الغد فبسمتهم هي أجمل ما في الدنيا وألمهم أصعب ما في الدنيا.فأحياناً يمر الإنسان بأوقات عصيبة ومؤلمة ومنها عندما يصاب الطفل لا قدر الله بأي مرض أو مكروه.
وعندها يسارع الأب والأم إلى الطبيب لمعرفة الداء الذي أصاب طفلهم ليصف لهم الطبيب العلاج ويُشفى الطفل من الداء بإذن الله.

فأحياناً يصاب الطفل بارتفاع في درجة حرارة الجسم وتكون مصدر هذا الارتفاع في درجة الحرارة غير معروف السبب مثل التهاب الحلق أو الأذن الوسطى أو التهاب الصدر.. وما إلى ذلك. وقد ينصح الطبيب بإجراء بعض الفحوصات الطبية، ومنها إجراء مزرعة بولية. وقد تأتي النتيجة أن الطفل مصاب بمكروب في البول فقد يجيب الأب أن هذا النوع من التهاب المجاري البولية متكرر عند طفله، وهنا يجب أن ينتبه الطبيب وكذلك الأب والأم الى هذا الطفل يحتاج إلى فحوصات طبية خاصة بالجهاز البولي لأنه من الممكن أن يكون مصاباً بمرض الارتداد البولي «الجزْر البولي».

وقبل أن نتحدث عن هذا المرض يجب أن يعرف القارئ العزيز ما هو الجهاز البولي ومم يتكون.

الجهاز البولي هو الجهاز الخاص بإخراج الماء والشوائب والأملاح الزائدة عن حاجة الجسم. وهذه أهم وظائفه: تكون الجهاز البولي من الكليتين والحالبين والمثانة، فالبول يتجمع عن طريق الكلى ثم يمر عبر أنبوب يُعرف بالحالب ثم إلى المثانة والتي يتجمع بها البول وعند الامتلاء يشعر الإنسان بأنه يريد التبول فيذهب الشخص إلى المكان المخصص للتبول ثم ترتخي العضلة القابضة للمثانة ليخرج البول، ومن ثمَّ تنقبض عضلة المثانة والتي تؤدي إلى اندفاع البول وخروجه من الجسم وهذا يحدث في كل إنسان طبيعي.

أما في موضوعنا اليوم وهو الارتداد البولي «الجزْر البولي»، فهو عبارة عن ارتداد البول من المثانة إلى الحالب أو الحالبين نتيجة خلل في عمل الصمام الذي يسمح بمرور البول من الكلى إلى المثانة ولا يسمح بالعكس. وقد يحدث أثناء امتلاء المثانة بالبول. وقد يحدث عند التبول فقط وهذا الارتداد قد يؤدي إلى حمل الميكروبات من المثانة إلى الكلى وينتج عنه إصابة الكلى بالالتهابات أو قد ينتج عنه تضخم الكلى وعدم قدرة الكلى على القيام بوظيفتها، وقد يؤدي إلى فشل كلوي لا قدر الله.

وقد أكدت الدراسات أن ثلث الأطفال الذين يتعرضون إلى التهاب المجاري البولية مصابون بمرض الارتداد البولي أو «الجزْر البولي»، وأن الفتيات والأولاد معرضون بالتساوي للارتداد البولي، ولكن أكدت بعض الدراسات أن الفتيات أكثر عرضة للارتداد البولي، حيث أنهن أكثر عرضة لالتهاب المجاري البولية، وهناك أيضاً عوامل وراثية «جينية» لمرض الارتداد البولي، حيث إنه إذا أصيب أحد أفراد الأسرة بذلك المرض فمن الممكن أن يصاب إخوة أو أخوات لذلك الطفل بمعدل قد يتراوح بين 30٪ إلى 50٪.







عضة البرد قد تعيق حركة الأصابع عند الأطفال
في أوج فصل الشتاء يتميز الجو بشدة البرودة وإصابات البرد كثيرة ومنها عضة البرد والتي سيكون حديثنا اليوم ومع أنها ليست شائعة ولكنها قد تحدث وخاصة في المناطق الشمالية.
تحدث تضة البرد عندما تتعرض الأنسجة الرخوة لدرجة حرارة تتراوح بين( -4 و - 2) درجة مئوية فعندما تكون حرارة الوسط المحيط منخفضة جداً وسرعة الرياح الباردة كبيرة يؤدي ذلك إلى حدوث عضة البرد. إن حرارة الأنسجة تتأثر بحال الدوران وبشدة البرد، وتحدث الإصابة بالبرد عندما تتجمد الأنسجة ثم تدفأ ثم تعود لتجمد «لسبب ما» مرة ثانية.

فغالباً ما تصيب عضة البرد الأجزاء القاصية الفقيرة التروية نسبياً من الجسم مثل نهايات الأصابع والأباخس والأنف وحيوان الأذن، أما عند الأطفال تتعرض المناطق ذات القدرة الفقيرة على توليد الحرارة والعزل مثل الخدين والذقن لخطر الإصابة بعضة البرد بنسبة كبيرة وعلى كل حال يمكن لأية منطقة من الجسم تعرضت للبرودة لفترة متطاولة أن تتأثر وتصاب بعضة البرد.

الأعراض:

في البداية تتظاهر عضة البرد بإحساس بالبرد مؤلم وبشحوب الجلد، ومن ثم يشعر المريض بالنمل بينما تغدو المنطقة المصابة قاسية وبيضاء وشمعية. يبدو الجلد الذي أصيب بعضة البرد عميقاً قاسياً وذا لون أبيض مصفر مشرب بلون أزرق باهت، أما الجلد الذي أصيب بعضة برد سطحية فهو يبدو قاسياً ولكنه ينبعج ويغور للأسفل تحت تأثير الضغط، يعاني كل المرضى من اضطراب حسي «اللمس، الألم، الحرارة» ضمن المنطقة المصابة، وقد يمتد هذا الاضطراب إلى مناطق قاسية بالنسبة لموضع العضة.

العلاج:

إن الهدف من العلاج هو منع المزيد من الأذية النسيجية وهو أمر يمكن تحقيقه بإعادة التدفئة السريعة فعادة يدفأ الجزء المتجمد بغمره بالماء الحار «37-42» درجة مئوية إن استخدام ماء أسخن من ذلك قد يسبب الحروق.

يجب إستخدام الدوامة المائية «دوران الماء الحار» والتي يؤدي إلى انقاذ الاطراف المصابة بعضة البرد حيث ينقص الزمن اللازم للتدفئة، كما يجب مراقبة الماء بدقة حيث يضاف الماء الدافئ عندما يبرد الماء، نحتاج عادة إلى التدفئة لمدة 30 - 45 دقيقة ويمكن تزيد عند ذلك وبعدها يسحب الطرف من الماء وتنتهي هذه العملية عندما تغدو المنطقة المصابة طريقة ويتحول لونها للأحمر الأرجواني ويبدأ الإحساس بالعودة إليها. قد يعاني الطفل من آلام شديدة في المراحل الأخيرة من التدفئة ويتطلب ذلك اعطاؤه مسكنات وريدياً.

أحياناً بعد انتهاء التدفئة يحدث حويصلات متمزقة والتي تحتاج إلى تغطيتها بمراهم مضادات حيوية وتضميدها بضمادات ثقيلة ومعقمة كما يجب وضع قطع من القطن بين الأصابع أو الأباخس المصابة إذا كانت الإصابة شديدة قد يحتاج المريض إلى مضادات حيوية بالوريد.

وفي حالات فريدة قد يصاب الطفل بإعاقة حركة الأصابع مما يتوجب إجراء عمليات تجميلية مبكرة




ضعف المناعة لدى الأطفال المصابين بالناسور والخراج يزيد من فرص معاناتهم من تسمم الدم
قد يشاهد الناسور والخراج حول الشرج في مجموعتين مختلفتين من المرضى الأطفال بسبين مرضيين وسبيلي علاج مختلفين وهما المجموعة الأولى: الأطفال بدون اي سبب مؤهب وواضح والمجموعة الثانية هي الأكبر سنا مع وجود اسباب مؤهبة وواضحة.
المجموعة الأولى: شائعة نسبيا وتتضمن الرضع وعادة الصبيان دون عمر السنتين، وكيفية حدوث الناسور غير مفهومة تماما وينزح الخراج بعد تكوينه داخل جدار المستقيم في نهاية الأمر عبر فتحة في الناحية حول الشرج، ويتلاشى الالتهاب بعد حدوث هذا الترح وذلك لنزول الصديد، الا ان الناسور الذي يصل بين المنطقة المصابة والناحية حول الشرج يبقى على حالة، ويقع الناسور على مقربة من لمعة الشرج، الذي يجعل الحالة سليمة جدا بالنظر لعدم تعرض وظيفة المعصرة لأي ضرر.

المجموعة الثانية وتشمل المرضى الذين يزيد عمرهم على سنتين والمصابين بالخراج حول المستقيم او حول الشرج مع وجود مرض مؤهب بما في ذلك ما يتعلق ببعض الأدوية او المناعة، سرطان الدم، الايدز، الداء السكري، وداء كروت والجراحة السابقة على المستقيم (كما في مرض هيرشبرنج) رتق الشرج او بعد استخدام الأدوية الكابتة للمناعة، وينظر الى هذه الحالة على انها اكثر خطورة ويعتمد الانذار النهائي لها على المرض المؤهل (السبب) الموجود اصلا، وقد يكون الخراج عميقا وربما يمتد بسرعة مع اعراض سمية مرافقة اذا ما كان المرض المسبب مصحوبا بالكبت المناعي، وينتشر في جميع انحاء الجسم.

التظاهرات السريرية:

بالنسبة للرضع الذين يعانون من ذلك الشرخ يصابون بحمى منخفضة والتهاب حول الشرج ومن ثم تتشكل بثرة يترح الخراج عبرها وبمجرد حدوث ذلك يساعد على زوال الاعراض فيما بعد حيث يذهب الالتهاب وتشفى البثرة ولكن وبعد اسبوع او عدة اسابيع مع الأسف يعاود الترح القيمي ثانية ويستمر على هيئة معاودة ومزمنة واذا ما تركت الحالة على وضعها، تشفى عفويا قبل انتهاء سنتين من العمر.

اما في الحالات الأخرى مثل ذوي الحالات المؤهبة فتكون الحمى شديدة احيانا طبقا لشدة المرض ونقص مناعة المريض، وربما تغيب الحمى، كذلك هناك التهاب مع حرارة موضعية حول الشرج وقد يصاحب ذلك تسمم في الدم نتيجة لقلة مناعة المريض..العلاج:

بالنسبة للأطفال والذين لا يعانون من اي مرض مؤهب فانهم لا يحتاجون الى أية معالجة نظرا لكون الوضع لديهم مجددا لنفسه، واحيانا يمكن تحقيق نزح وازالة الخراج تحت التخدير الموضعي، اذا كان المريض منزعجا بصورة كبيرة ويؤدي ذلك الى زوال الألم والحمى، لكنه لا يضمن عدم حدوث الناسور، ويمكن ان يكون الناسور مزمنا مما يتحتم على الجراح التعامل معه بفتحة وكية.

اما بالنسبة للاطفال الأكبر سنا والذين يعانون من امراض مؤهبة الى معالجة انشط وتدبير للحالة المؤهبة، ويجب اعطاؤهم المضادات الحيوية المناسبة وينادي الجراح للتعامل مع هذا الخراج جراحيا، اما في بعض الامراض المصاحبة فيصعب على طبيب الاطفال والجراح علاج ذلك






شامبو الأطفال لايقل ضرراً عن شامبو الكبار
يتهافت الكبار قبل الصغار(في بعض الأحيان) على استخدام أنواع الشامبو المخصصة للأطفال بدعوى أنها رقيقة، ولاتسبب إثارة للعين، ولاتسبب إدماع العيون، كما تفعل أنواع الشامبو الأخرى المخصصة للكبار..فهل هم محقون في هذا التوجة أم أن في المسألة جوانب سلبية غائبة عن أذهانهم كمستهلكين؟
يقول الكيميائي المهندس فهد بن عبدالعزيز المالكي إن أنواع الشامبو عموماً تحتوي عادة على مواد كيمائية عالية الخطورة أيضا، فكل شيء يلمس فروة الرأس يمتص إلى المخ أولاً، فعلى سبيل المثال تستخدم في تصنيع الشامبو ومعاجين الأسنان، ومنتجات العناية الشخصية الأخرى، مواد مشتقة من كبريتات الصوديوم، ويمتص المخ هذه المواد بسرعة فتتراكم فيه ويؤدي تراكمها إلى فقدان البصر في النهاية. أما عن شامبو الأطفال، والذي تروجه الاعلانات بأشكال ايجابية ساحرة وكأنه لاضرر منه ألبتة يقول عنهام. المالكي: إن هذه الأنواع الموجهة للأطفال قد تكون أخطر من الأنواع العادية من الشامبو، لأنها تحتوي على بعض من أسوأ المواد الكيماوية ومنها مواد مخدرة لاخفاء تأثيرات المواد الكيميائية المثيرة للعيون!

ولا يستبعد م.المالكي أنواع الشامبو المختصة بمكافحة القمل من دائرة الخطورة.

يقول: قد يكون القمل أرحم (في بعض الأحيان) من المواد الكيميائية التي تستعمل عادة لإبادته، فالكيماويات المستخدمة في التخلص من القمل يمتصها المخ وتسبب في إحداث نوبات مرضية الرعشة والسرطان، وقد تؤدي إلى الموت في بعض الأحيان، في حين أن القمل لايؤدي إلى مثل هذ الأضرار والعواقب!.









هناك امراض كثيرة يتعرض لها الأطفال بعضها نادر والأخرى شائع. نحن هنا في عيادة الرياض نحاول اعطاء القارىء فكرة عن بعض الامراض التي ربما يسمع بها اول مرة والتي ربما تنطبق على طفله. ويستفيد من المقال واتخاذ الاجراء المناسب حول مراجعة الطبيب. فمثلاً اصابة الطفل بالربو قد تكون الاصابة شديدة ويصاحبها التهابات فطرية نتيجة لنقص مناعته.
سنتحدث اليوم عن الرشاشيات، حيث يشير مرض الرشاشيات الى زمرة من الامراض التي يسببها فطر خيطي وحيد الشكل من جنس الرشاشيات. ومعظم الحالات المرضية عند هؤلاء الاطفال تسببها الرشاشيات الدخناء وأقل شيوعاً الرشاشيات الصفر والرشاشيات السوداء. تنتشر الرشاشيات في كافة انحاء العالم ويمكن عزل ابواغ هذه الرشاشيات بسهولة من التربة والنباتات. وكما ذكرنا يمكن ان تحدث اصابة مرضية شديدة عند الاطفال المثبطة مناعتهم بعد تعرضهم للغبيرات المحمولة بالهواء من التربة في اماكن البناء وقرب المستشفيات والعيادات. حيث يحدث الالتهاب عادة حين يستنشق الطفل الابواغ المحملة بالهواء والتي تسكن في المجاري التنفسية العلوية والسفلية. وفي حالة وجود مناعة مثبطة لدى الاطفال يتفاقم الالتهاب وينتشر في الدم. يمكن ان يصاب الطفل بالجلد والذي قد يتلو ذلك تلوث هذه الجروح او الدخول عبر الجلد ثم ينتشر مع الدم. كما ان الاسنتشاق او ابتلاع الابواغ قد يسبب المرض. هناك امراض مرافقة للرشاشيات يمكن ان تكون متواسطة بالغلوبينات المناعية E (متلازمة فرط التحسس. او المتلازمة الرمية فنجد ان متلازمة فرط التحسس الرشاشي يشمل عدة اشكال من الامراض او الاعراض ومنها.

1 - الربو والذي قد يحدث حين استنشاق الابواغ والذي يتمثل بنوبة حاده وأزير بالصدر بدون ارتشاحات رئويه او حمى.

2 - التهاب الأسناخ السنحي الخارجي وهو ذات الرئة بفرط التحسس والذي يحدث عند الاشخاص الذين يتعرضون للغبار العضوي عدة مرات والرشاشيات هي واحدة من هذه المواد العضوية. قد تحدث الاعراض السريرية بعد التعرض بـ 4 - 6 ساعات والتي تشمل حمى وسعالاً وزلة، بدون أزيز في الصدر.

3 - داء الرشاشيات الرئوي القصبي التحسسي وهو من مضاعفات المرض التنفسي المزمن في حوالي 10٪ من الاطفال الذين لديهم ربو او داء كيسي ليفي حيث يمكن تشخيص المرض من خلال تقشع المخاط الحلزوني الحاوي على الخيوط الفطرية.

وبالنسبة للمعالجة فيشمل مضادات الالتهابات الستيروئيدات وموسعات القصبات الهوائية ومضادات الفطريات الخاصة مع المتابعة المستمرة وعدم التعرض لتلك الابواغ


--------------------------------------------------------------------------------





قالت الجمعية الالمانية للطب الاجتماعي للأطفال والاحداث ومقرها فيرزبيرج إن كثيرا من الاطفال لا يحصلون على تمرينات تذكر أو ليست من النوع الصحيح في العامين الاولين من حياتهما.
ويعتبر غياب التمرينات في الطفولة المبكرة أحد عوامل زيادة عدد الأطفال الالمان الذين يعانون من البدانة وسوء التناسق وقصر فترات الانتباه. وينصح أطباء الجمعية الاباء بأن يقدموا لأطفالهم المزيد من الفرص للتمرينات من خلال اللعب والبيئة الملائمة.

وقال الأطباء إنه يتعين وضع الأطفال دائما على ظهورهم حتى يتسنى لهم تدوير جذوعهم وتحريك أذرعهم وسيقانهم مضيفين أنهم لا ينصحون بالأغطية السميكة والفرش الناعمة نظرا لأنها تقيد من حرية حركة الاطفال. فمن خلال التشبث بأجسام مساعدة سيتعلم الاطفال تدريجيا الجلوس ثم الوقوف ثم المشي بأنفسهم.

ويشير الأطباء إلى أن الجلوس والوقوف مفيد بصفة خاصة لنمو الاطفال حيث لا يساعد الجلوس بمساعدة آخرين أو المشي أثناء استخدام الأيدي للمساعدة في الحصول على مهارات الحركة المعتمدة على السلاسة والثقة بالنفس.

كما ينصح الاطباء الاباء بمساعدة أطفالهم في تحقيق عملية انتقال سلسة من مرحلتي الجلوس والوقوف من خلال اللعب معهم







avatar
سنوات الضياع
عضو ذهبي

ذكر عدد الرسائل : 327
العمر : 31
المزاج : فنون
الاوسمة :
الدول :
تاريخ التسجيل : 16/03/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: بعض امراض الطفل

مُساهمة من طرف بنت المختار في الأربعاء أغسطس 06, 2008 12:43 pm

انا كثير بحب الاطفال يارب


كل الاطفال يعيشوا بعيد عن الامراض


شكرا ابن رفح الصمود

avatar
بنت المختار
عضو جديد

انثى عدد الرسائل : 10
العمر : 27
الدول :
تاريخ التسجيل : 05/06/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: بعض امراض الطفل

مُساهمة من طرف لعيـونـك يـا فـلـسـطــيـن في السبت أغسطس 16, 2008 10:22 am

مشكور ابن رفح الصمود


ان شاء الله لا يصيب حدا بهيك امراض
avatar
لعيـونـك يـا فـلـسـطــيـن
عضو مبدع

انثى عدد الرسائل : 3472
الموقع : O?°\\\'¨ (DaRk EyEs ) ¨\\\'°?O
الاوسمة :
الدول :
تاريخ التسجيل : 02/10/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى